مــنـتـديــات دعـــوه صــالــحــه



 
س .و .جالصفحة الرئيسيةالرئيسيةبحـثرفع الصور مجانا بدون حذف نهائياًأتصل بناالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما الحكمة من الوضوء؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند الغرايبة
مشرف قسم الفـرفـشة
مشرف قسم الفـرفـشة
avatar

الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 29
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
نقاطك التى اكتسبتها : 6467
دعــائــى :

مُساهمةموضوع: ما الحكمة من الوضوء؟   13.02.10 13:13



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد



فالوضوء عبادة، والأصل في العبادات التعبد دون الالتفات إلى المعاني بخلاف
المعاملات إذ الأصل فيها الالتفات إلى الحكم والمقاصد، غير أن من يتأمل في
الوضوء خاصة والعبادات عامة يخرج بحكم ومقاصد سامية تتفق مع الفطرة النقية
والعقل السليم.



يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه فقه الطهارة :


لم
يفرض الله على عباده شيئا إلا لحكمة، فهو لا يشرع شيئا اعتباطا ولا عبثا،
كما لا يخلق شيئا باطلا. وقد نعلم هذه الحكمة، وقد تخفى علينا، أو على
بعضنا، ولكن جهلنا بها لا ينفي وجودها.



وللوضوء
الذي فرضه الله على المسلمين إذا قاموا إلى الصلاة: حكم وفوائد وآثار
طيبة، بعضها أخروي، وبعضها دنيوي، بعضها روحي، وبعضها مادي، وبعضها نفسي،
وبعضها بدني.



فمن
الآثار الروحية أو الأخروية: ما صحت به الأحاديث من أن المسلم إذا توضأ
فأحسن الوضوء: خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره. ونحن لا نرى
الخطايا تخرج من تحت الأظفار، لأننا لم نؤت من الحواس ما نبصر به الخطايا،
ولكنا نؤمن بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.



وعن
عثمان رضي الله عنه: أنه توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: من توضأ مثل وضوئي
هذا، ثم أتى المسجد فركع ركعتين، ثم جلس، غفر له ما تقدم من ذنبه.



قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تغتروا".(أي لا تغتروا بهذا العمل وتسرفوا في المعاصي) رواه البخاري وغيره.


وعنه
رضي الله عنه أيضا أنه دعا بماء فتوضأ، ثم ضحك، فقال لأصحابه: ألا تسألوني
ما أضحكني؟ فقالوا: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله توضأ
كما توضأت ثم ضحك، فقال: "ألا تسألوني ما أضحكني؟" فقالوا: ما أضحكك يا
رسول الله؟ فقال: "إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حطّ الله عنه طل
خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك، وإذا طهر قدميه كان كذلك".
رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى، ورواه البزار بإسناد صحيح ، وزاد فيه:
"فإذا مسح رأسه كان كذلك".



وعن
عمرو بن عنبسة السلمي رضي الله عنه قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن
الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت رجل في
مكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه، فإذا رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فذكر الحديث إلى أن قال: فقلت: يا نبي الله، فالوضوء حدّثني
عنه؛ فقال: "ما منكم من رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فستنثر، إلا خرت
خطايا وجهه من فيه وخياشيمه؛ ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا
وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا
يديه مع أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره
مع الماء، ثم يغسل رجليه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع
الماء؛ فإن هو قام وصلى، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ومجّده بالذي هو له
أهل، وفرّغ قلبه لله تعالى، إلا انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه". رواه مسلم.



هذه
الأحاديث النبوية في فضل الوضوء وآثاره في إخراج الخطايا مع ماء الوضوء من
جسد المتوضئ: لها أثرها كذلك في نفس المتوضئ، بما يشعر به من رضا وانشراح
صدر، وسكينة نفس، بما أدى من واجب، وما حصل من فضل الله تعالى ومثوبته.
حتى إنك لتسمع من كثير من المسلمين قولهم: الوضوء سلاح المؤمن. فهو يحس
كأن الوضوء عدة وقوة له.



الأثر الصحي والوقائي للوضوء:


ولا
يقف الأمر عند هذا الجانب النفسي، بل نرى للوضوء آثاره في الجانب الصحي
والوقائي للمسلم. بما يهيئه من نظافة الأعضاء التي تتعرض للأتربة والتلوث
والاتساخ من جسم الإنسان، مثل الوجه والفم والأنف واليدين والرأس والأذن
والرجلين، فالمسلم إذا توضأ: بدأ بغسل اليدين إلى الرسغين، ثم تمضمض فنظف
فمه، واستنشق فنظف أنفه، واستخدم السواك فنظف أسنانه، وغسل وجهه، ثم غسل
يديه إلى المرفقين، ثم مسح رأسه وأذنيه، وغسل رجليه، ويسن له أن يغسل كل
عضو ثلاث مرات، اقتداء برسوله صلى اله عليه وسلم، وأن يخلل أصابع يديه
ورجليه، وهو يكرر ذلك عدة مرات في كل يوم، قد تكون ثلاث مرات أو أربعا أو
خمسا بعدد صلوات اليوم.



وهذا
لا شك له أثره الصحي على هذه الأعضاء المتوضئة الطاهرة، وعلى الجسم كله
معها، ويقي المسلم من أمراض كثيرة قد يتعرض لها غيره ممن لا يعرفون الوضوء.



وقد
أسهب الأطباء المعاصرون في بيان المقاصد والفوائد الصحية للوضوء، لعنايته
بتنظيف أعضاء مهمة معرضة للتلوث، وكذلك اهتمامه بتنظيف الفتحات التي يتصل
بها البدن مع الخارج: كالفم والأنف والأذنين والعينين، فالوضوء يعمل على
تنظيفها بعناية، لإزالة المؤثرات الداخلية وبقايا الطعام، حتى لا تتخمر
تلك النفايات، وتصبح مرتعا لتكاثر الجراثيم والفطريات.



كما يساعد الوضوء على الوقاية من سرطانات الجلد، التي يتعرض لها العاملون في البترول والمناجم وغيرها.


كما أن دلك الأعضاء ـ وهو فرض عند مالك وسنة عند غيره ـ يعين على
تنبيه الدورة الدموية، وتنشيط … الأعضاء المدلوكة، مما يؤدي إلى نشاط
الجسم كله، ويخفف كثيرا من احتقان الدماغ عند المشتغلين بالأعمال الذهنية.



وقد ذكرت إحدى المحاضرات المتخصصات في موسكو أثر الوضوء على الشعوب الإسلامية في بقاء الوجه في نضرة وحيوية حتى عند الشيوخ منهم.


وللوضوء
أثره على كل عضو من الأعضاء التي تغسل أو تمسح، لا يتسع المجال لذكرها
هنا، وأنصح الراغبين في المعرفة أن يقرأوها في كتب المتخصصين، مثل كتاب
(روائع الطب الإسلامي: العبادات وأثرها في صحة الفرد والمجتمع) للدكتور
محمد نزار الدقر.



وأكتفي
هنا بملاحظة قيمة نبه عليها، وذكرها أحد المختصين في العلاج الطبيعي
(مختار سالم) وهي: أن الوضعية التي يتخذها الإنسان أثناء غسله لقدميه،
تجعله مجبرا على تحريك عضلات جسمه جميعا، بما فيها عضلات الأطراف والجذع
والحوض. كما أن الوقوف على قدم واحدة عند غسل القدم الأخرى: تمرين بدني
جيد، ينمي ويطور درجة الاتزان العصبي تدريجيا مع كل وضوء. وتعتبر الحركات
التي نؤديها أثناء الوضوء بمثابة (تمرينات تمهيدية) أو تسخين، لتنشيط
وإحماء الجسم، استعدادا للوقوف بين يدي الله لأداء الصلاة بهمة ونشاط.



ومما
يذكر هنا: ما حدث لعمال مصانع شركة المحلة الكبرى للغزل والنسيج، أول
إنشائها، فقد أصيب كثير من العمال بأمراض صدرية نتيجة العمل في غزل القطن
وما يتعلق به، على حين لم يصب آخرون من زملائهم.



وأرسلت
لجنة من المسؤولين لدراسة الموضوع، وكيفية الوقاية منه، فتبين للجنة: أن
العمال المتدينين المحافظين على الصلاة والوضوء، المداومين على المضمضة
والاستنشاق ـ لا سيما الاستنشاق ـ سلموا من هذه الأمراض، نتيجة الوضوء
وتكرار الاستنشاق عدة مرات في اليوم والليلة، فكان ذلك سببا في معافاتهم
من أمراض الصدر.



أما
العمال غير المتدينين، الذين لا يحرصون على الصلاة والوضوء، فأصيبوا بما
أصيبوا به. وقد شاع بين العمال حينئذ: أن الصلاة تحمي الإنسان من أمراض
الصدر! جعلوها من باب الكرامات وخوارق العادات، والواقع أنها تحمي الإنسان
وفق سنن الله تعالى في خلقه.



ومما
أذكره هنا ما حكاه لي بعض الإخوة من الشباب الذين ذهبوا في رحلة إلى
أوربا، ونزلوا ضيوفا على ما يسمونه هناك (بيوت الشباب). وقد نزل بعض
الشباب المسلم مع بعض الشباب الأوربي في حجرة أو عنبر واحد. وحينما دخل
الأوربيون شكا زملاؤهم العرب المسلمون من سوء رائحتهم، فتأسفوا لهم،
وقالوا: هذا من رائحة الجوارب التي عرقوا فيها، فخلعوا جواربهم، ولم تزل
الرائحة الكريهة موجودة، فطالبوهم بغسل أقدامهم، فاستجابوا لهم. ثم سأل
هؤلاء الأوربيون زملاءهم المسلمين: ولماذا لا نجد عندكم مثل هذه الرائحة؟
فقالوا لهم: لأننا نصلي كل يوم خمس مرات، ومن شروط الصلاة عندنا: أن نتوضأ
قبلها. ومن أركان الوضوء غسل الرجلين، وهذا ما يجعل أرجلنا نظيفة طيبة
الرائحة باستمرار. وكان هذا فرصة للحديث عن فضائل الإسلام في عباداته
وشرائعه، وتلقي الأسئلة من هؤلاء الشباب حوله، فلعل هذا يكون سبيلا إلى
هدايتهم إلى الإسلام.



والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
saikoOoO
مشرف قسم المجتمعات
مشرف قسم المجتمعات
avatar

الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 332
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
نقاطك التى اكتسبتها : 6666
دعــائــى :

مُساهمةموضوع: رد: ما الحكمة من الوضوء؟   11.06.10 0:00

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lost_317@yahoo.com
samsam
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar

الدولة :
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 341
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
نقاطك التى اكتسبتها : 7156
دعــائــى :

مُساهمةموضوع: رد: ما الحكمة من الوضوء؟   11.06.10 1:00

شكرا وجزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
essa_elgn
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 43
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 03/07/2010
نقاطك التى اكتسبتها : 6159
دعــائــى :

مُساهمةموضوع: رد: ما الحكمة من الوضوء؟   10.07.10 16:36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما الحكمة من الوضوء؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنـتـديــات دعـــوه صــالــحــه :: القسم الاسلامى :: علوم الأسلام :: الفقة وأصولة-
انتقل الى:  
أقسام المنتدى

القرآن الكريم وتفسيره | الأسلامى العام | علوم الأسلام | علوم القرآن | الحديث وعلومة | الفقة وأصولة | التوحيد والعقيدة | شباب الأسلام | محمد نبينا .. للخير ينادينا | الكتب الأسلامية | الأدعيه الأناشيد الدينية | التاريخ الأسلامى والتراجم | الصوتيات والمرئيات | يوتيوب دعوه صالحه | المرحلة الأبتدائية | الصف الأول والثانى والثالث الأبتدائى | الصف الرابع والخامس والسادس الأبتدائى | المرحلة الأعدادية | الصف الأول الأعدادى | الصف الثانى الأعدادى | الصف الثالث الأعداى | المرحلة الثانوية | الصف الأول الثانوى | المرحلة الأولى | المرحلة الثانيةالمواد المشتركة للمرحلتين | معمل تجارب دعوه صالحه | لغات العالم | اللغة العربية | اللغة الأنجليزية | اللغة الفرنسية | اللغة الألمانية | لغات أخرى | عالم آدم وحواء | عالم آدم | عالم حواء | الصحة العامة | التمارين الرياضة | صحة الطفل | مشكلات نفسية | العلاج بالأعشاب | أثاث وديكور المنزل | الأشغال المنزلية | الفن و الأشغال اليدوية | الخياطة والتطريز | الكروشيه و التريكو | أطباق ومأكولات | أخبار | اخبار الرياضة | اخبار داخل مصر | اخبار العالم | العاب الكمبيوتر | العاب أون لاين | العاب البلايستيشن | العاب كتابية | خمسة فرفشة | المسابقات والألغاز | الترحيب والتعارف | برامج الكمبيوتر | برامج النت | نسخ الويندوز | بـرامـج الــدش | نغمات المحمول | برامج المحمول | مقاطع البلتوث | رسائل الموبيل | طلبات منتديات فى بى |التطوير والمساعدة لاحلى منتدى |الاسئلة الشائعة لأحلى منتدى | تقنيات متقدمة | اشهار المنتديات | تبادل أعلانات | تبادل التسجيل | طلبات التصاميم | طلبات الأعضاء وشروحات المنتدى | طلبات ألأشراف|المخالفات والشكاوى | سلة المهملات|

منتديات سمر وشهد
اعلان نصى اعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصى اعلان نصىاعلان نصى
اعلان نصى اعلان نصى اعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصى اعلان نصىاعلان نصى
اعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصىاعلان نصى

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دعوه صالحه
2012
-2011